زَفِـيرّ .. أنا لستُ لي ... - الشهيد البطل عبدالقادر الحسيني ، لم أسمع ولم أقرأ...

الشهيد البطل عبدالقادر الحسيني ، لم أسمع ولم أقرأ عنه حرفاً واحداً خلال سنوات دراستي الستة عشر !

سألت والِدّاي عنه ولم يسمعا عنه مُطلقاً !!

ليس له أي وجود بكتب التاريخ ، ولم يعلمونا عنه حرفاً بالمدارس !!!!!

الحُكام العرب يريدون أن يمحو خذلانهم للفلسطينيين من التاريخ لكنه لن يُمحى أبداً !

بالأمس قرأت تعليقاً لمن يبدو أنها لا تعرف عن التاريخ شيئاً ! تقول بأن ماحدث هو أمر الله ولا دخل لملوك العرب به ، 

صحيحٌ ماحدث هو أمر الله ولا اعتراض عليه لكن الحكام العرب من كبيرهم لصغيرهم مسؤولون عما حدث ويحدث بفلسطين ، 

كُل قطرة دم سالت على أرض فلسطين من عام النكبة 1948 إلى يومنا هذا حُكامنا العرب لهم يدٌ فيها !

لم يدعموا الحسيني بالسلاح ولم يتحركوا لفعل أي شيء لإخوانهم الفلسطينيين ، فقط وقفوا مُتفرجين خائفين !!

‘‘ الحسيني غادر القدس إلى دمشق في أواخر آذار عام 1948 للاجتماع بقادة اللجنة العسكرية لفلسطين التابعة لجامعة الدول العربية، أملاً في الحصول على السلاح ليشد من عزم المقاومين على الاستمرار والاستبسال في القتال، 

إلا أنه ما لبث أن عاد إلى القدس مجدداً فور علمه بمعركة القسطل التي بدأت بشائرها وهو خارج القدس، لكنه لم يحمل ما ذهب إليه جميعه فقط نصف كيس من الرصاص ’’

لم يحمل معه إلا نصف كيس من الرصاص فقط !!

ضعف الذخيرة وقلتها أدت إلى وقوع الكثير من المجاهدين بين مصاب وشهيد ، وهنا اندفع عبد القادر الحسيني لتنفيذ الموقف وقام باقتحام قرية القسطل مع عدد من المجاهدين إلا أنه ما لبث أن وقع ومجاهديه في طوق الصهاينة وتحت وطأة نيرانهم ،

فهبت نجدات كبيرة إلى القسطل لإنقاذ الحسيني ورفاقه وكان من بينها حراس الحرم القدسي الشريف، وتمكن رشيد عريقات في ساعات الظهيرة من السيطرة على الموقف وأمر باقتحام القرية وبعد ثلاث ساعات تمكنوا من الهجوم وطرد الصهاينة منها ،

ومن ثم فر من تبقى منهم بسيارات مصفحة إلى طريق يافا، غير أن المقاومين لم يكتفوا بذلك وأرادوا ملاحقة جموع الصهاينة الفارين غير أنهم عندما وجودوا جثمان الشهيد عبد القادر الحسيني ملقى على الأرض الأمر الذي كان له وقع أليم جداً على رفاقه وعلى الأمة جميعها إذ زلزل النبأ قلوب كل من عرفوه وعايشوه ،

فكانت جنازته مهيبة أمها الجميع صغاراً وكباراً مقاومين وأناساً آخرين عرفوه إنساناً وطنياً مخلصاً لدينه ووطنه .

أرسل الحسيني خطاباً لجامعة الدول العربية  بتاريخ 6 نيسان 1948 وهذا نصه :

’’ السيد الأمين العام لجامعة الدول العربية _ القاهرة

إني أحملكم المسؤولية بعد أن تركتم جنودي في أوج انتصاراتهم بدون عون أو سلاح .

عبدالقادر الحسيني . ‘‘

وفي اليوم التالي الموافق 7 نيسان 1948 استشهد بسبب فقدان السلاح في معركة القسطل  ، ثم سقط القسطل في أيدي الأعداء ، وبعد 48 ساعة وقعت مذبحة دير ياسين .

المسؤولية كاملة تقع على حُكامنا هُم من تخاذلوا عن دعم الحسيني وتركوا شعباً كاملاً يُقتل !

حتى هذا اليوم الدعم العربي لم يصل لفلسطين ! يبدو أنهم لم يُنهوا اجتماعاتهم ومشاوراتهم بعد !!

لن نستعيد مجدنا ما لم تجمعنا فلسطين .

هنا تجدون معلومات عن الشهيد البطل عبدالقادر الحسيني 

وسَجِّل يا تاريخ !

  1. shwa8an reblogged this from boshabal
  2. shatha-sq reblogged this from co2cloud
  3. boshabal reblogged this from co2cloud
  4. dioomk1997 reblogged this from co2cloud
  5. bigfatbody reblogged this from saroon-95
  6. reem0120 reblogged this from saroon-95
  7. saroon-95 reblogged this from co2cloud
  8. h-kut reblogged this from co2cloud and added:
    اللهم تقبله بواسع رحمتك وغفرانك :( سمعت اسمه في مسرحية قديمة كنت اتفرجها وانا صغيرة .. بس أول مرة أعرف قصته .. لم يعد...
  9. rawanobaid reblogged this from co2cloud
  10. dalyahatem reblogged this from co2cloud
  11. camellia1 reblogged this from co2cloud
  12. co2cloud reblogged this from co2cloud and added:
    " إنني ذاهب إلى القسطل وسأقتحمها وسأحتلها ولو أدى ذلك إلى موتي ، والله لقد سئمت الحياة وأصبح الموت أحب إلي من نفسي من...
  13. oneunitednationisthegoal reblogged this from co2cloud
  14. faratera reblogged this from co2cloud
  15. amnja reblogged this from nnoshah95
  16. kameliia reblogged this from co2cloud